(2) التقاليد الأوربية في دراسة الأديان (ألمانيا)
المشاركة في الندوات:
(1) النظرية والتطبيق في تعليم اللغة (ألمانيا)
مناهج المستشرقين الألمان في ترجمات معاني
القرآن الكريم
في ضوء نظريات الترجمة الحديثة
نشأت عملية ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأوروبية - ومن بينها الألمانية - في سياق جدلي معارض للدين الإسلامي، وكانت الترجمة تتم تحت إشراف الكنيسة ورجالها؛ ثم انتقلت عملية ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الأوساط الأكاديمية على أيدي المستشرقين الألمان؛ لتأخذ الطابع العلمي ويتغير المنهج وإن لم يتغير الهدف كثيرًا، واستمرت عملية الجدل والمعارضة للقرآن الكريم في ترجمات المستشرقين، ومن قبلهم رجال الكنيسة. ومع بداية القرن العشرين بدأ تغير جذري في عملية ترجمة معاني القرآن الكريم من قِبَل المستشرقين الألمان، وإن ظلت عملية الترجمة بعيدة عن قواعد الترجمة الحديثة ونظرياتها.
وتحاول الدراسة سدَّ الفجوة ما بين النظرية والتطبيق فيما يتعلق بتطور نظريات الترجمة الحديثة ومناهج المستشرقين الألمان في ترجمات معاني القرآن الكريم، وذلك من خلال إلقاء نظرة تاريخية على مناهج المستشرقين وطرقهم في ترجمات معاني القرآن الكريم باللغة الألمانية، وتحليل ثلاث ترجمات استشراقية حديثة مازالت مستخدمة ومنتشرة في الوسط الأكاديمي والشعبي في ألمانيا، وذلك بعرض مناهج تلك الترجمات وطرقها على نظريات الترجمة الحديثة، والترجمات هي لماكس هاننج (1901م) ورودي بارت (1966م) وهانز تسيركر (2003م) ، وقد راعينا في اختيار الترجمات- بجانب أنها مازالت مستخدمة في الوسط الأكاديمي والشعبي - أنها تستوعب فترة زمنية تمتد من بداية القرن العشرين وحتى عام 2003م، وبهذا تمنح نظرة تاريخية عامة على تطور مناهج الترجمة عند المستشرقين الألمان.
السيرة الذاتية
الاسم: د. مساعد بن سليمان الطيار
مكان الميلاد وتاريخه: السعودية، 1384هـ الجنسية: سعودي