فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 380

1-ما رواه الإمام البخاري عن زيد بن ثابت أن النبي صلي الله عليه وسلم أمره يتعلم كتاب اليهود حتي كتب للنبي صلي الله عليه وسلم كتبه وقرأ عليه كتبهم إذا كتبهم إذا كتبوا إليه [1] .

2-قال البخاري: قال عمر، وعنده علي وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان ماذا تقول هذه؟ قال عبد الرحمن بن حاطب: تخبرك بصاحبها الذي بها [2] .

3-وروي البخاري قال: قال أبو جمرة: كنت أترجم بين ابن عباس والناس [3] .

4-وروي البخاري في صحيحه أن عبد الله ابن عباس قال: إن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش ثم قال لترجمانه قل لهم: إني سائل هذا فإن كذبني فكذبوه فذكر الحديث فقال للترجمان قل له إن كان ما يقوله حقا فسيملك موضع قدمي هاتين [4] هذه الأدلة الثابتة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وعمل الصحابة تدل علي الأكتفاء بمترجم واحد سواء كان حرا أم عبد امرأة شريطة العدالة فلو أن التعدد لازم لبينه رسول الله صلي الله عليه وسلم،وإنما اكتفي بمترجم واحد واقتدي به عمر مع حضرة أكابر الصحابة في قبول ترجمة عبد الرحمن بن حاطب للمرأة التي وجدت حبلي من الزنا وهي أعجمية فأقرت أن ذلك من عبد اسمه برغوس، واكتفي في ذلك بمترجم واحد ليترجم عن لسانها ولا تترجم المرأة إلا في حالة عدم وجود رجل وكان ممن يقبل فيه شهادة النساء.

سابعًا: ومن أعوان القاضي الحكم أو المحكم وهو أن يتحاكم رجلان إلي رجل حكماه بينهما ورضياه وكان ممن يصلح للقضاء [5] ومشروعيته من الكتاب والسنة والإجماع فمن الكتاب قوله تعالي:

(1) - فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ج13، ص185.

(2) - المصدر السابق ، ج 13، ص186.

(3) - المصدر السابق ، ج13، ص186.

(4) - المصدر السابق ، ج13، ص186.

(5) - المغني لابن قدامة ، ج14 ، ص92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت