فهرس الكتاب
وقد ثبت عنه صلي الله عليه وسلم أنه قال: (( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن. قلن: وما ذاك يا رسول الله ، قال: أليست إحداكن علي النصف من شهادة الرجل كذلك نقصان عقلها ) ) [1] وهذه الأمور من لوازم المرأة فطريًا لا تنفك عنها ، فولاية القضاء خاصة بالرجال لن المراة مامورة بالحجاب عن الرجال الأجانب ويتعذر البحجاب الذي امر الله به عن توليتها . وفي تفسير آية الرجال قوامون علي النساء أي الرجل قيم علي المراة أي هو رئيسها وكبيرها والحكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت بما فضل الله بعضهم علي بعض أي لن لرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة لهذا كانت النبوة خاصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم ومنصب القضاء وغير ذلك فالرجل أفضل من المراة في نفسه وله الفضل عليها والفضال مناسب أن يكون قيمًا عليها [2] قال تعالي: { وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ } [3] . أي في الفضيلة والخلق والمنزلة وطاعة الأمر والإنفاق والقيام بالمصالح والفضل في الدنيا والآخرة . وقال ابن عباس [4] :
(1) - أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب الحيض ، باب ترك الحائض الصوم ، انظر فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 405 ، و ج 3 ، ص 325 ، باب الزكاة علي الأقارب من كتاب الزكاة ، وأخرجه البيهقي في باب ما جاء في عددهن من كتاب الشهادات ، السنن الكبري ، ج 7 ، ص 151 .
(2) - تفسير ابن كثير ، ج1 ، ص 491 .
(3) - سورة البقرة آية [ 228] .
(4) - هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي أبو العباس حبر الأمة الصحابي الجليل ولد بمكة سنة 3 / ق هـ - ونشأ في بدء عصر النبوة قال عنه ابن مسعود هو ترجمان القرآن وكان عمر رضي الله عنه إذا أعضلت عليه قضيية دعا ابن عباس وقال أنت لها ولأمثالها وكان آية في الحفظ وأخباره كثيرة توفي بالطائف سنة 68 هجرية ، باختصار وتصرف من كتاب الأعلام للزركلي ، ج 4 ، ص 95 ..