فهرس الكتاب
5-ثم ساق حديثًا آخر عن الأعرج عن أبي هريرة وفيه:"ثم يعرج الذين باتوا فيكم - يعني الملائكة - فيسألهم وهو أعلم: كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون: تركناهم يصلون وأتيناهم يصلون ....".
البخاري (7486) ومسلم (632)
6-وقال الإمام البخاري باب قول الله تعالى: يريدون أن يبدلوا كلام الله
ثم ساق حديثًا مسندًا عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم:
وفيه يقول الله عز وجل:"الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي."
البخاري (7492) ومسلم (1151)
7-ثم قال الإمام البخاري في كتاب التوحيد من صحيحه: باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء , وغيرهم ثم ساق حديث الشفاعة بطوله , وألفاظه المختلفة .
وفي آخره يقول النبي صلى الله عليه وسلم: فأقول: يا رب ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله فيقول الله عز وجل: وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله.
البخاري (7510) ومسلم (193)
هذه الأحاديث , وأخرى كثيرة في صحيح البخاري , وصحيح مسلم , وعند أصحاب السنن الأربعة تضاف إلى الآيات الكثيرة التي تثبت لله الكلام اللفظي الحقيقي .
"الصفات الإلهية" (266)
مذاهب الفرق في كلام الله تعالى
قال ابن أبي العز الحنفي - رحمه الله:
وقد افترق الناس في مسألة الكلام على تسعة أقوال
أحدها: أن كلام الله هو ما يفيض على النفوس من معاني إما من العقل الفعال عند بعضهم أو من غيره ,وهذا قول الصابئة والمتفلسفة .
وثانيها: أنه مخلوق خلقه الله منفصلًا عنه , وهذا قول المعتزلة .
وثالثها: أنه معنى واحد قائم بذات الله , وهو الأمر والنهي والخبر والاستخبار إن عبر عنه بالعربية كان قرآنًا , وإن عبر عنه بالعبرانية كان توراة, وهذا قول ابن كلاب , ومن وافقه كالأشعري وغيره.
ورابعها: أنه حروف وأصوات أزلية مجتمعة في الأزل , وهذا قول طائفة من أهل الكلام ومن أهل الحديث .