فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 162

5-ثم ساق حديثًا آخر عن الأعرج عن أبي هريرة وفيه:"ثم يعرج الذين باتوا فيكم - يعني الملائكة - فيسألهم وهو أعلم: كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون: تركناهم يصلون وأتيناهم يصلون ....".

البخاري (7486) ومسلم (632)

6-وقال الإمام البخاري باب قول الله تعالى: يريدون أن يبدلوا كلام الله

ثم ساق حديثًا مسندًا عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم:

وفيه يقول الله عز وجل:"الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي."

البخاري (7492) ومسلم (1151)

7-ثم قال الإمام البخاري في كتاب التوحيد من صحيحه: باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء , وغيرهم ثم ساق حديث الشفاعة بطوله , وألفاظه المختلفة .

وفي آخره يقول النبي صلى الله عليه وسلم: فأقول: يا رب ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله فيقول الله عز وجل: وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله.

البخاري (7510) ومسلم (193)

هذه الأحاديث , وأخرى كثيرة في صحيح البخاري , وصحيح مسلم , وعند أصحاب السنن الأربعة تضاف إلى الآيات الكثيرة التي تثبت لله الكلام اللفظي الحقيقي .

"الصفات الإلهية" (266)

مذاهب الفرق في كلام الله تعالى

قال ابن أبي العز الحنفي - رحمه الله:

وقد افترق الناس في مسألة الكلام على تسعة أقوال

أحدها: أن كلام الله هو ما يفيض على النفوس من معاني إما من العقل الفعال عند بعضهم أو من غيره ,وهذا قول الصابئة والمتفلسفة .

وثانيها: أنه مخلوق خلقه الله منفصلًا عنه , وهذا قول المعتزلة .

وثالثها: أنه معنى واحد قائم بذات الله , وهو الأمر والنهي والخبر والاستخبار إن عبر عنه بالعربية كان قرآنًا , وإن عبر عنه بالعبرانية كان توراة, وهذا قول ابن كلاب , ومن وافقه كالأشعري وغيره.

ورابعها: أنه حروف وأصوات أزلية مجتمعة في الأزل , وهذا قول طائفة من أهل الكلام ومن أهل الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت