فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 162

3-رد عليهم في باب كلام الله , وإعجاز القرآن والكلام في القدر ,والإيمان ,والشك ,وطبائع الأشياء , والأسباب , وعلى الأحوال عند الأشعري .

وعلى قولهم أن العرض لا يبقى زمانين , وفي مسألة خبر الواحد, وفي الشفاعة , وفي انحرافهم في أسماء الله .

فهل يقال بعد ذلك أن ابن حزم لم يطلع على مذهب الأشاعرة , وأصوله ,وكتب أتباعه.

انظر كتاب"موقف ابن حزم من المذهب الأشعري"للشيخ عبد الرحمن دمشقية

4-قال شيخ الإسلام عن أبي محمد ابن حزم- رحمه لله -

و كذلك أبو محمد ابن حزم فيما صنفه من الملل والنحل إنما يستحمد بموافقة السنة والحديث مثل ما ذكره في مسائل القدر والإرجاء , ونحو ذلك بخلاف ما انفرد به من قوله في التفضيل بين الصحابة .

وكذلك ما ذكره في باب الصفات ؛ فإنه يستحمد فيه بموافقة أهل السنة والحديث لكونه يثبت الأحاديث الصحيحة , ويعظم السلف وأئمة الحديث , ويقول إنه موافق للإمام أحمد في مسألة القرآن وغيرها , ولا ريب أنه موافق له ولهم في بعض ذلك لكن الأشعري , ونحوه أعظم موافقة للإمام أحمد بن حنبل, ومن قبله من الأئمة في القرآن والصفات , وإن كان أبو محمد ابن حزم في مسائل الإيمان والقدر أقوى من غيره وأعلم بالحديث وأكثر تعظيما له ولأهله من غيره لكن قد خالط من أقوال الفلاسفة والمعتزلة في مسائل الصفات ما صرفه عن موافقة أهل الحديث في معاني مذهبهم في ذلك فوافق هؤلاء في اللفظ وهؤلاء في المعنى .

"مجموع الفتاوى" (4/18)

طرق المعرفة

زعم المعترض في كاشفه (39) أن شيخ الإسلام أبطل كل الأدلة العقلية التي اعتمد عليها العلماء من سائر الفرق في إثبات وجود الله ؛ فلايوجد دليل عقلي عند ابن تيمية على وجود الله -كذا قال -

قلت: وهذا من الكذب على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

1-قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت