فهرس الكتاب
والجواهر لا تنفك عن الأعراض والأعراض حادثة , وما لا ينفك عن الحوادث فهو حادث ؛ فالعالم إذن حادث.
4-التوحيد عندهم لا يتعدى توحيد الربوبية
أما توحيد العبادة أو الألوهية فلا ذكر له عندهم , والتوحيد عندهم الوحدة في الذات ؛ والمراد بها انتفاء الكثرة عن ذات الله تعالى يعني عدم قبولها الانقسام.
والثاني الوحدة في الصفات ؛ والمراد بها انتفاء النظير له في كل صفة من صفاته ,والوحدة هي الأفعال ؛ والمراد بها انفراده تعالى باختراع جميع الكائنات.
4-أول واجب عندهم هو النظر والاستدلال المؤدي إلى المعرفة بالله.
5-أثبتوا ثمان صفات لله فقط , وأولوا وفوضوا بقية الصفات.
6-في مسألة الإيمان وافقوا المرجئة وأخرجوا العمل من مسمى الإيمان , وقالوا بعدم زيادة الإيمان ونقصانه , وغير ذلك من المسائل التي خالفوا فيها أهل السنة .
عن كتاب"منهج الماتريدية" (51)
ولا بد أن يعلم القارئ الكريم أن الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية في مسائل العقيدة كثير جدا ، وقد تتبعها الشيخ عبد الرحمن دمشقية في"كتاب الرد على الحبشي" (309)
ابن حزم والأشاعرة
وصف المعترض في كاشفه (26) في الحاشية ابن حزم بالجهل بالمذهب الأشعري قال: لتعلم بعد ذلك أن مذهب ابن حزم في العقائد مخالف أشد المخالفة لمذهب ابن تيمية , وهو قريب من مذهب الأشاعرة في باب التنزيه , وأما ذم ابن حزم لمذهب الأشاعرة في العديد من المواضع ؛ فهو راجع إلى جهله بحقيقة مذهبهم ولو عرفه لما خالفه.
وللرد على كلامه هذا نقول:
1-إن ابن حزم رحمه الله من أعلم الناس بالملل والنحل, وقد صنف كتابًا في ذلك , ولا يشك أنه اطلع على كتب الأشاعرة.
2-إن ابن حزم أكثر من الرد على علماء الأشاعرة حتى على الأشعري نفسه في مسائل عدة , وعلى الباقلاني , وابن فورك , وابن كلاب شيخ الأشعري, وعلى السمناني .
وقد حكم بكفر طائفة من علمائهم على مسائل عدة.