ومنه: إضمار (أن) الناصبة وإبقاء عملها من غير أن يعوض منها شيء، تشبيهًا لها بإضمار بعد (الحروف) التي جعلت عوضًا منها، وأعني بذلك الحروف التي ينتصب الفعل بعدها بإضمار (أن) .
فمما جاء من ذلك قوله:
فلم أر مثلها خباسة واحدٍ ... ونهنهت نفسي بعد ما كدت أْفَعَله
يريد: أن أفعله، وقوله:
وحَقّ لمن أبو بكر أبوه ... يوفقَه الذي رفع الجبالا
يريد: أن يوفقه، وقول طرفة:
ألا أيهذا الزاجري أحْضُر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
في رواية من رواة: أحضر، بالنصب، يريد: أن أحضر، وقول أبي طالب: