الصفحة 142 من 299

ومنه: إضمار (أن) الناصبة وإبقاء عملها من غير أن يعوض منها شيء، تشبيهًا لها بإضمار بعد (الحروف) التي جعلت عوضًا منها، وأعني بذلك الحروف التي ينتصب الفعل بعدها بإضمار (أن) .

فمما جاء من ذلك قوله:

فلم أر مثلها خباسة واحدٍ ... ونهنهت نفسي بعد ما كدت أْفَعَله

يريد: أن أفعله، وقوله:

وحَقّ لمن أبو بكر أبوه ... يوفقَه الذي رفع الجبالا

يريد: أن يوفقه، وقول طرفة:

ألا أيهذا الزاجري أحْضُر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

في رواية من رواة: أحضر، بالنصب، يريد: أن أحضر، وقول أبي طالب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت