فهرس الكتاب
الصفحة 167 من 536
فيه ألا يفرد ولا يوصف، كما لم يوصف كل إذا أفرد، ولم يوصف به، كما لم يوصف بكل محذوفاً وهذا يدل على جواز دخول الألف واللام، في كل.
وإنما يريد بالذوينا، ملوك اليمن، كذي يزن، وذي رعين، ونحو أسمائهم هذه.
حجم الخط: