فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 536

فأما يكاد فموضعه رفع؛ لأنه وصف للنكرة، والعائد إلى الموصوف من الصفة، الهاء التي في به، وبه في موضع نصب، لتعلقها باللظى.

وأنشدنا علي بن سليمان:

لسانك لي أرىٌ وغيبك علقمٌ ... وشرُّكَ مبسوطٌ وخيرك ملتوى

ليس يخلو اللسان من أحد معنيين: إما أن يكون الجارحة، أو الذي بمعنى الكلام، كقوله عز وجل: (وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رّسُولٍ إِلاّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ) ، كأن المعنى: بلغتهم، مما يقوى ذلك إفراد اللسان حيث (يد به اللغة، وجمعه حيث] أريد به الجارحة، قال عز وجل:(وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ) ، وأنشد أبو زيد:

ندمتُ على لسانٍ كان منِّي ... فليتَ بأنَّه في جوف عكمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت