فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 536

إذا فتحت (أنّى) كان في موضع رفع، بأنه خبر المبتدأ، وإن كسرت، (إن) كانت الجملة في موضع نصب بأقول، والخبر مضمر، وقال أحد أهل النظر: إنه إذا كسر (إنَّ) في قوله:

أولُ ما أقولُ إنّي أحمدُ

كان التقدير عنده: أول ما أقول إني أحمد، فيكون (إني أحمدُ) متعلقاً بقوله: (قولى) المضمر، الذي هو خبر المبتدأ، وإبقاء الصلة.

فإن قلت: فقد قدر حذف الموصول، وإبقاء بعض الصلة.

فإن ذلك في قول البغداديين جائزٌ، وينبغي أن لا ميتنع على قول غيرهم، لأن هذا الحرف قد كصثر إضماره في كلامهم، وفي التنزيل، حتى صار يجري مضمراً، مجراه مظهراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت