فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 536

أي طوى هذا الغيم هذا المكان، يرعُدُ متنُه: أي يرعد هو، كما أن قوله: (يعسِلُ متنه) يعسِل هو أو مُعظمُه.

وانتصب حنين المتالي، لأن يرعد يدل على يحِنُّ، فكأنه قال: يحن حنين المتالي، وكذلك قول أوس:

كأن فيه عشاراً جِلَّةً شُرُفاً ... هُدلاً لهامِيمَ قد همَّت بإرشاح

المعنى: كأن في هذا السحاب صوت عِشارٍ، أو أصواتَ عِشارٍٍ، شُبِّه الرعدُ بأصواتِها، كما شُبِه بها في البيتين الأوَّلين، ومن ذلك قول أبي ذُؤيب:

كأن مصاعيب زُبَّ الرُّؤ ... سِ في دار صِرمٍ تلاقى مُريحا

تَغَذَّمْنَ في جانبيه الخبي ... رَ لمَّا وهى خرجُه واستُبيحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت