فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 536

والأَّولُ أشبهُ.

فأمّا قوله: للموتِ فيجوز حمله على أمرين، أحدهما: أن يكون متعلِّقاً بمحذوف، في موضع حالٍ، لقوله: رماحهُم، كأنّه قال رماحهم لأحداث الموت.

والآخر: أن تجعله تبييناً لمن حانا، كقوله: (إنّي لكما لمن الناصحين) ، ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت