فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 536

ويجوز أن يكون من السَّدى، الذي هو النَّدى.

فأمَّا فاعل تجرَّمَ فالقولُ فيه أنَّك إن جعلتَ قوله: سادٍ من أسأدتُ، فإنَّه على هذا من صفةِ البرق. قا أبو زيد: عملَ البرقُ يعملُ عملاً: إذا دأبَ ليلته، لا يفترُ، وعلى هذا قوله:

باتتْ طراباً وباتَ اللَّيلَ لم ينمِ

فإذا كان هذا صفةً للبرق، ففاعلُ تجرَّمَ يكون على ضربين، أحدهما: أن يكون أضمرَ السَّحابَ، وإن لم يجر له ذكرٌ، لدلالةِ ذكرِ البرقِ عليه، كما أضمرَ الرَّعدَ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت