22-رأي الشيخ أحمد في كتاب المأمون عن معاوية و أبيه
في ص61 ، فقال عنه في الجؤنة 2/131: ..."تقول بالإسلام غير منطو عليه و آسر الكفر غير مقلع عنه ..."و علق الفاري على هذا بقوله:"أشققت على قلبه حتى علمت ذلك ، و لكنه الحقد و الغيظ الذي امتلأ قلبك به ... هـ ثم قال عدنان: فلما رجعنا إلى"الجؤنة"وقفنا على ما كنا لا نشك فيه لحظة ، فإن الكلام المنسوب إلى الشيخ ، و المنتقد عليه على أنه قول له ليس كلاما له ، و إنما هو كلام الخليفة المامون الذي ضمنه كتابا كان ينوي توزيعه على الخطباء ، كما ذكر ذلك مفصلا الطبري في تاريخه ، و لفظ الشيخ جاء هكذا ، قال رحمه الله:"و الكتاب المذكور طويل جاء فيه: ..."و في نصه الكلمة التي نسبها المدلس الكذوب إلى الشيخ ."
قلت: لكنه صدقه و صحح ما فيه ؛ بل عزم على بيان ذلك بدلائله ، ألا يكفي هذا ، و المقر بالقول كالقائل به !؟
23-تخريج حديث"آخركم موتا في النار"و درء الشبهات عن سمرة ابن جندب .
الحديث ورد عن:
أبي هريرة من طرق ، عن:
أبي أويس رواه الطبراني في المعجم الكبير 1084 و الأوسط 6386 .