و أنس بن حكيم رواه البيهقي في دلائل النبوة 2789 قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا إسماعيل بن حكيم ، حدثنا يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس بن حكيم الضبي ، قال: كنت أمر بالمدينة فألقى أبا هريرة فلا يبدأ بشيء يسألني حتى يسألني عن سمرة ، فإذا أخبرته بحياته وصحته فرح ، فقال: إنا كنا عشرة في بيت ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فنظر في وجوهنا وأخذ بعضادتي الباب ، ثم قال: « آخركم موتا في النار » . فقد مات منا ثمانية ، ولم يبق غيري وغيره فليس شيء أحب إلي من أن أكون ذقت الموت .
فيه: إسماعيل بن حكيم الخزاعي ذكره ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل و سكت عنه .
و أنس بن حكيم الضبي مجهول ، جهله كل من ابن المديني و ابن القطان . تهذيب التهذيب 1/327 و أما توثيق ابن حبان فلا عبرة به لأنه لم يخبر حال الرجل و اكتفى بقوله: روى عن أبي هريرة وروى عنه الحسن . 4/50 .
أبي محذورة:
رواه كل من البيهقي 2790 و أبي نعبم 478 في دلائل النبوة من طريق الحجاج بن المنهال قال: حدثنا حماد عن علي بن زيد ، عن أوس بن خالد ، قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة ، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة فقلت لأبي محذورة: ما لك إذا قدمت عليك سألتني عن سمرة ، وإذا قدمت على سمرة سألني عنك ؟ فقال: إني كنت أنا وسمرة وأبو هريرة في بيت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: « آخركم موتا في النار » . فمات أبو هريرة ، ثم مات أبو محذورة ، ثم سمرة . قال البيهقي: وروي من وجه آخر ذكر فيه عبد الله بن عمرو بدل أبي محذورة ، والأول أصح .
قال الهيثمي: رواه الطبراني ، و أوس بن خالد لم يرو عنه غير علي بن زيد ، و فيهما كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح . مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي 8 / 290 .