فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 54

وقال الحسن: تذاكر سمرة وعمران بن حصين فذكر سمرة أنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتين: سكتة إذا كبر ، و سكتة إذا فرغ من قراءة"ولا الضالين". فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين فكتبوا في ذلك إلى المدينة ، إلى أبي بن كعب ، فكان في جواب أبي بن كعب: إن سمرة قد صدق وحفظ .

حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبو هلال ، حدثنا عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين قال: كان سمرة - ما علمت - عظيم الأمانة ، صدوق الحديث ، يحب الإسلام وأهله .

و كذلك قال ابن كثير في النهاية .

24-هل الألباني يوهم حمادًا و يعل به ؟

في ص 69 ، قال: ليس حسنا أبدا ؛ لأن فيه علتين لا يتأتى معهما تحسينه: أولهما حماد بن سلمة الذي يوهمه الألباني نفسه في غير هذا الحديث ؛ كما في سلسلته الضعيفة 2/333 .

قلت: رجعت إلى سلسلة الأحاديث الضعيفة و الموضوعة 2/333 ، فوجدت غير ما تقول ، وجدت الشيخ الألباني رحمه الله يدافع عن حماد و يدرأ عنه ، قال: و يتلخص مما تقدم (أي من كلام المحدثين في الحديث) أن الحديث أعل بأربع علل ، و ذكرها ، و قال: الثانية أن حمادا له أوهام ، ثم قال مدافعا عنه: (و هذا التعليل واه كالذي قبله ، فإن حماد بن سلمة إمام من أئمة المسلمين ثقة حجة ما في ذلك شك و لا ريب ، و لا يخرجه من ذلك أن له أوهاما ، و إلا فمن الذي ليس له أوهام ؟ ! ولو كان الراوي الثقة يرد حديثه لمجرد أوهام له ، لما سلم لنا إلا القليل من جماهير الثقات من رجال الصحيحين فضلا عن غيرهما . و لذلك جرى علماء الحديث سلفا و خلفا - و منهم النووي - على الاحتجاج بحديث حماد بن سلمة إلا إذا ثبت وهمه ، و هيهات أن يثبت هنا ، على أنه قد روي له متابع ، و إن كان السند بذلك واهيا كما يأتي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت