فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 54

في ص 85 انتقص من قيمة كتاب"التنكيل"، و ليس مستغربا منه هذا ، فهو على سنن شيخه محمود سعيد ممدوح الذي قال في"التعريف"غضا من شأن تعليقات المعلمي على الفوائد المجموعة للشوكاني: و من وقف على كتاب"الجواهر الغوالي في الاستدراك على اللآلي"، و كتاب"الجواهر المرصوعة في ترتيب أحاديث اللآلئ المصنوعة"لشيخنا العلامة المحدث السيد عبد العزيز بن الصديق رحمه الله تعالى علم كيف يكون الاطلاع . 1/361

قلت: الرجل يحيل على المجهول و ما ليس له تعلق بالفن: فكتاب"الجواهر الغوالي"ضائع استعاره العلامة محمد بن الفاطمي ابن الحاج السلمي صاحب"إسعاف الطلاب الراغبين بثلة من علماء المغرب المعاصرين"من المؤلف فلم يرده ، و توفي الرجلان -أعني المؤلف و المستعير- فبحث عنه أنجال المؤلف فلم يجدوه ؛ بل سألوا عنه بعض أقرباء المستعير فما ظفروا بشيء ، فمن أين له بالاطلاع عليه !؟ ، و أما كتاب"الجواهر المرصوعة"فمجرد أطراف لما أودعه السيوطي في كتابه الآلئ من أحاديث ، و هو لا يعجز عنه أحد ، فلم التنويه به !؟ و أصله محفوظ بخزانة شيخنا أبي أويس هدية من جامعه إليه . فليعلم . أهكذا يكون التقويم و التنويه ؟؟

ثم نلتفت إلى عدنان و نقول له: إذا كان المعلمي لم يفعل شيئا في"التنكيل"، فهل أنت مصدق لما جاء في"التأنيب"من طعون سافلة دنيئة في أعلام الأعلام أمثال ابن حجر ؟؟ فإن قلت: نعم ، فالله المستعان على ما تصفون ، و نسأل الله العفو و العافية .

29-حريز بن عثمان و القول الراجح فيه

في ص 87 قال: و ذلكم جرير (كذا ، و الصواب"حريز"بالحاء المهملة ، و الزاي المعجمة بآخره) ابن عثمان الذي جهر بسب علي ، و كان يلعنه في اليوم مائة مرة ، أحد من قفز القنطرة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت