الذي هو الشهوة و اتباع الهوى و مجاراة النساء في أهوائهن ! و خالف الحديث الصحيح الوارد في النهي عن الصلاة إلى القبور بلا علم و لا هدى و لا كتاب منير ؛ بل بالتأويل الذي كفر به المقلدة و جعلهم لأجله مشركين ! و خالف القرآن و السنة و الإجماع و القياس في إتيانه الكهان .. و تصديقهم ، بالتأويل الباطل ، و المغالطة المفضوحة التي هي إلى الزندقة أقرب منها إلى التأويل !! و خالف السنة في تزويق المسجد و زخرفته ، و تفريشه بالزرابي .. بالتأويل الذي شنع به على المقلدة و كفرهم لأجله ؛ فقال في (إحياء مقبوره) :"و أجازوا -يعني المقلدة- تزويق المساجد و فرشها بالحصر و الزرابي ، لأنه أدعى للاحترام ، و لما فيه من مصلحة المصلين .. مع أنه ورد النهي بل الوعيد على ذلك"انتهى بلفظه!! وخالف السنة و الإجماع و القياس و الاستحسان ؛ بل و الملل كلها في بيعه المساجد وأحباسها .. بالتأويل الذي هو في الحقيقة تلاعب بالدين ، و استهزاء بآيات الله تعالى !! في مسائل أخرى .. ذكرتها برمتها في كتابي (تحذير المسلم ممن يدعي العمل بالسنة و هو كذاب مجرم) . فهذه المسائل كلها خالف فيها السنة اتباعا لشهواته و هواه ، و عملا بالتأويل الذي أنكره على المقلدة و كفرهم به ؛ حتى ألف كتابا ألحد فيه و حرف الكلام عن مواضعه بتنزيل الآيات الواردة في المشركين على الفقهاء أئمة المسلمين .. شأن الخوارج المارقين ، و سماه (الإقليد بتنزيل آيات الله على أهل التقليد) !! مع أننا علمنا بما ذكره في ذلك التأليف وجدناه أولى بما رمى به المقلدة .. و أجدر بما حكم عليهم منهم لأمرين: أحدهما أنه ارتكب عين الذنب الذي رماهم به و طبق عليهم لأجله ما ورد من الآيات في المشركين .. أعني رد النصوص الصريحة بالتأويل البعيد الذي لا ضرورة تدعو إليه ! الثاني: أنه لم يسلك مسلك التأويل لضرورة دينية ، كمعارضة النصوص بعضها لبعض .. أو ضرورة عقلية كمعارضتها للمعقول .. و إنما