فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 54

نحى نحوه انتصارا لهواه و متابعة لشهواته ، كما يشهد به ما تقدم ذكره من الأحاديث التي أولها لذلك .. الأمر الذي يدل على تهوره و تلاعبه ، و أنه أقبح حالا من المقلدة الذين كفرهم بالتأويل .. لما بين تأويله و تأويلهم من الفرق الذي لا يخفى !] انتهى المقصود و عذرا على الإطالة . (عن رسائل في الصيام للشيخ محمد الزمزمي رحمه الله 57-58) .

و صرح به المردود عليه -الشيخ أحمد- في الجواب المفيد 78 قال: (أعرضنا عن كتابة الحقيبة ، لأنهم أقل من أن يكتب فيهم و أسقط . فلينفردوا هم بكتابة من يدعي السنة وهو مجرم ، و البلاء الأزرق و غير ذلك) . فعلقت بالهامش قائلا: هذا الكتاب للشيخ محمد الزمزمي رحمه الله ، و اسمه الكامل:"تنبيه المسلم ممن يدعي السنة و هو كذاب مجرم"كتبه للرد على الشيخ و كان قصده الاطلاع عليه ، فلما توفي أحرقه لأن المعني بالرد توفي . أخبرني بهذا الأستاذ أبي الزمزمي . إذن مسألة الإحراق لم ينفرد بها شيخنا أبو أويس . فليعلم.

و أما ما ذكرته عن الأستاذ عبد الباري الزمزمي فوقع لك فيه تخليط و خبط ، فقد استفسرناه فأجابنا بثبوت نسبة الكتاب لوالده ، مع إنكار المضمون الوارد فيه . فتثبت .

و هناك نكتة لغوية لا أخلي هذه الوقفة من الإشارة لها ، و هي قوله: هل فعلا لوالده .. ، قلت: التعبير ب"فعلا"للدلالة على التأكيد ، خطأ شائع ، لم يعرف استعماله في الأساليب العربية الفصيحة ، و الفعل في اللغة: العمل ، لا يتعدى هذا المعنى بتاتا ، و لذلك صدر ابن منظور مادة فعل بقوله: الفِعل: كناية عن كل عمل متعدٍّ أَو غير متعدٍّ . فليعلم

تِلكَ الحقيقةُ والمريـ --- ـضُ القلبِ تجرحُهُ الحقيقةْ

6-تصحيح بيت شعري مكسور

في ص 31 أورد مقطوعة شعرية في مدح الأشعرية ، و هي طويلة اجتزأ منها دون أن يشير و هذا عيب في المنهج ، و جاء بآخرها:

ليسوا أولي التعطيل --- و لا ذوي إلحاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت