الصفحة 212 من 899

وقال رجل من بني أسد، مخضرم:

(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)

وقلت لنفسي حين حود رألها ... مكانك لما تشفقني حين مشفق

مكانك حتى تنظري عم تنجلي ... عماية هذا العارض المتألق

التخويد: ضرب من السير السريع: والرأل: فرخ النعام، والنعام أشد الأشياء نفارًا، فيشبه به في النفار، ويروى"مكانك"و"رويدك"، والعماية: الظلمة، ويروى"غيابة"و"عماية"والمتالق: المتلاليء. المعنى: يصف أنه لما استشنع الفزع من نفسه شجعها وصبرها وقال: قلت لنفسي لما فزعت: لم تشفقين وليس وقت الاشفاق، فاثبتي حتى تنظري إلى ماذا يصير أمر هذا العارض يعني الجيش ويروى"حين حق دراكها".

وقال موسى بن جابر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت