الصفحة 357 من 899

لما التقى الصفان واختلف القنا والخيل في النقع العجاج أزوم

في النقع ساهمة الوجوه عوابس وبهن من دعس الرماح كلوم

يممت كبشهم بطعنة فيصل فهوى لحر الوجه وهو ذميم

ومعي أسود من حنيفة في الوغي للبيض فوق رؤوسهم تسويم

قوم إذا لبسوا الحديد كأنهم في البيض والحلق الدلاص نجوم

فلئن بقيت لأرحلن بغزوة تحوي الغنائم أو يموت كريم

ويروى"نحو الغنائم"وأزوم جمع آزم أي عضاض على اللجم، والأزم العض فهو لحر الوجه أي على وجهه، وهو ذميم أي مذموم لأنه لم يدفع عن نفسه، والتسويم العلامات، وشبه الدروع والبيض بالنجوم لبريقها، وقيل: شبهها بها لأنه يقتدي بها، والأول أقرب، وهذا أغرب. المعنى: يصف قتله رئيس تميم لما اشتدت الحرب، ثم مدح قومه وأوعد العدو بعودة.

وقال رجل من يشكر فيما كان بينهم وبين ذهل:

(الأول من الوافر والقافية من المتواتر)

ألا أبلغ بني ذهل رسولًا وخص بها سراة بني النطاح

بأنا قد قتلنا بالمثنى عبيدة منكم وأبا الجلاح

فإن ترضوا فإنا قد رضينا وإن تأبوا فأطراف الرماح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت