الصفحة 366 من 899

فجمع بينهما للمبالغة. المعنى: يقول: لما مات أوفى تعزيت بحياة غيلان، وعيني امتلأت دموعًا فلم أسبلها ولكني تصبرت، وهذا البيت شبيه ببيت أبي خراش"وبعض الشر أهون من بعض"وقال بعضهم: معناه تعزيت عن أوفى بموت غيلان أي لم أزل أبكيه حتى جاءني حزن شديد بموت غيلان فتعزيت عزاه، والأول أجود لقوله:"وأمسى بأوفى قومه قد تضعضوا"ولكن في قوله:"فلم تنسني"شمة تنسم القول الثاني.

وقال متمم بن نويرة اليربوعي يرثي أخاه مالكًا، وقتل في الردة، قتله خالد ابن الوليد يوم بزاخة صبرًا فأمر بصرب عنقه، مخضرم:

(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت