الصفحة 398 من 899

ليلًا؟ أي ليس من يفعل هذا بعدك، ثم ذكر تنغص عيشه عليه، وعظم وجده به، واستقباحه الصبر عنه.

وقال أيضًا:

(الوزن كما سبق)

كأني والعداء لم نسر ليلة ولم نزج أنضاءً لهن ذميل

ولم نلق رحلينا ببيداء بلقع ولم نرم جوز الليل حيث يميل

يقول: كأنا لم نصطحب في المفاوز، أشار هذا الشاعر إلى وصف نفسه بالجرأة ومدحها.

وقال أبو الحجناء العبسي، إسلامي، الحجناء: تأنيث أحجن وهو الأعوج، وأحجنت الشيء جررته إلى نفسك كأنك أملته إليك:

(الأول من البسيط والقافية من المتدارك)

أضحت جياد ابن قعقاع مقسمة في الأقربين بلا من ولا ثمن

ورثتهم فتسلوا عنك إذ ورثوا وما ورثتك غير الهم والحزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت