وقال المؤمل بن أميل، إسلامي:
(( الثاني من الطويل والقافية من المتدارك ) )
وكم من لئيم ودأني شتمته وأن كان شتمى فيه صاب وعلقم
وللكف عن شتم اللئيم تكرمًا أضر له من شتمه حين يشتم
اللئيم: الذي اجتمع فيه خصال مذمومة في نفسه وأبويه، والصاب: عصارة شجر مر. المعنى: يقول: كم من لئيم تمنى أني شتمته ليفتخر بمشاتمتي إياه وان كان شتمي مرا، ثم قال: الاعراض عن شتم اللئيم للتكرم أضر له من أن يشتمه الكريم لأنه يعلم أنه لم يشتمه إحقارًا له.
وقال عقيل بن علفة المري، إسلامي:
(( الثاني من الطويل والقافية من المتدارك ) )
وللدهر أثواب فكن في ثيابه كلبسته يومًا أجد وأخلقا
وكن أكيس الكيسى إذا كنت فيهم وإن كنت في الحمقى فكن أنت أحمقا
ويروى (( فكن مثل أحمقا ) )ويروى (( كلابسه ) ). المعنى: كن متلونًا لتلون الدهر، خالق الناس بأخلاقهم، ولا تكلفهم من خلقك ما لا يحتملونه.
وقال بعض الفزاريين، إسلامي: