الصفحة 606 من 899

أأترك ليلى ليس بيني وبينها سوى ليلة إني إذا لصبور

هبوني امرأ منكم أضل بعيره له ذمة إن الذمام كبير

وللصاحب المتروك أعظم حرمة على صاحب من أن يضل بعير

عفا الله عن ليلى الغداة فإنها إذا وليت حكمًا علي تجور

سوى ليلة أي سوى مسيرة ليلة، المعنى: لا تلوموني على طلب لقاء ليلى، وبيني وبينها مسيرة ليلة فإنها مرادي، ومن أضل بعيره اشتغل بطلبه، فأنزلوني منزلة من أضل بعيره، لا يلام في بغائه إياه، وهوى النفس أوجب حقًا من بعير يضل، ثم استغفر لها لما كانت تقصده من ظلمه.

وقال حفص الغليمي من كلب، إسلامي:

(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)

أقول لحلمي لا تزعني عن الصبا وللشيب لا تذعر علي الغوانيا

لا تزعني: لا تكفني، ولا تذعر علي الغوانيا أي لا تنفرهن، وقال عليّ لأنه إذا ذعرها فقد أفسدها عليّ أي أفسد وصلها. المعنى: يذكر كراهة الشيب لنفور النساء عنه ويذكر صحبتها للهومة عقله.

طلبت الهوى الغوري حتى بلغته وسيرت في نجديه ما كفانيا

المعنى: يصف نيله مراده من حبيبته من أهل نجد والغور.

فيا رب إن لم تقضها لي فلا تدع قذور لهم واقبض قذور كما هيا

قذور: اسم امرأة. المعنى: يسأل الله إن لم يوصله إليها أن يميتها كما هي، أي غير متزوجة كي لا تعظم حسرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت