الصفحة 715 من 899

وقال مالك بن أسماء: قال دعبل هي لعتيبة بن أسماء بن خارجة، وكان زار صديقًا، فلم بلغ باب داره شد عليه كلب صديقه فعضه:

(الثاني من البسيط والقافية من المتواتر)

لو كنت أجمل خمرًا حين زرتكم لم ينكر الكلب أني صاحب الدار

لكن أتيت وريح المسك تفغمني وعنبر الهند مشبوبًا على النا

تفغمني: تشد خياشيمي، ويروي"تعبقني"اي تنافحني من عبق به الطيب ويروي"والعنبر الطرب أذكيه على النار".

فأنكر الكلب ريحي حين أبصرني وكان يعرف ريح الزق والقار

المعنى: يصفهم بأنهم خمارون، وليسوا بأهل مروءة واستعمال الطيب، وإنما عضه الكلب لأنه أنكر رائحة الطيب لأنه لم يجدها قبله ولو كان يحمل خمرًا ما عضه الكلب.

وقال ابن هرمة، إسلامي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت