الصفحة 838 من 899

عادوا مروءتنا وضلل سعيهم ولكل بيت مروءٍة أعداء

لسنا إذا ذكر الفعال كمعشٍر أزرى بفعل أبيهم الأبناء

يعنى عادوا وأرادوا أن يظفر وابمروءتنا فغاب سعيهم، ثم قال: ولكل بيت مروءة أعداء، والمروءة فعولة من المرء يعني الانسانية، وقوله: أزرى بفعل أبيهم أي قصروا لأنهم هدموا ما بنت آباؤهم من العلا.

وقال المتوكل الليثي:

(الثالث من العروض الثانية الحذاء والقافية من المتراكب)

لسنا وإن أحسبنا كرمت ممن على الأحساب نتكل

نبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثلما فعلوا

المعنى: لسنا وان كرمت أحسابنا وشرفت أنسابنا ممن يقعدون عن ادخار المكرمات ويعتمد على ما اثله أولونا من المأثرات، بل نبي المجد كما ابتنوا، ونقتني المحامد كما اقتنوا.

وقال طريح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت