الصفحة 206 من 486

20 ف 11 ص 44 س 1: ورد في النص في تفسير البيت السابق:"قال أبو عبد الله: قال ابن السكيت: تقول أنت كالعبد ...."

كذا (تقول) وهو خطأ لعله مطبعي. والصواب (يقول) بإسناده إلى الغائب، كما في الأصل و (ب) والنمري: 34 وشرح التبريزي 1: 73 والخزانة 5: 116.

(21) ف 11 ص 44 س 7: تمثل الغندجاني بالبيت:

فلا يدري نصير من دحاها ... ومن هو ساكن العرش الرفيع

لم يضبط المحقق (نصير) أكزبير هو أم كأمير، وكلاهما من أسماء العرب فيشتبه على القارئ، انظر القاموس (نصر) . وقد ضبط في الأصل وب كليهما كزبير. وهو فيهما بالصاد المهملة ولكن في الخزانة 5: 116 بالمعجمة. وقد نبّه على ذلك محققه. وقال الأستاذ المحقق في تخريج المثل:"لم أجده في مصادر الأمثال لديّ". قلت: أورد ابن الأنباري في الزاهر 1: 293 قولهم (ما يدري من طحاها) ولعل الشاعر ضمّن بيته هذا المثل الذي يروى بلفظ (دحاها) و (طحاها) .

(22) ف 11 ص 44 الهامش 3: علّق المحقق على رواية أبي الندى وتفسيره لقول ابن زيابة الذي سبق (انظر رقم 19) :"أخذ بهذا وأثبته كل من التبريزي 1/ 38 والبغدادي 2/ 335".

قلت: لم يأخذ به التبريزي. وإنما أثبته في آخر شرح البيت كما سبق.

(23) ف 12 ص 45 س 6: في النص:"وإنما المعنى أنه لهّف أمه -وهي زيابة- أن لا يلحقه في غاراته فيقتله أو يأسره".

وكذا في الأصل (في غاراته) ولكن في شرح التبريزي 1: 75 والخزانة 5: 111 وشرح أبيات المغني 4: 32 (في بعض غاراته) . ولعلّ كلمة (بعض)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت