ص 43:"والآنك: الأسرب، وهو الرصاص".
كذا أثبت كلمة"الأسرب"في النص وعلق عليها:"في المصورة"الأسرف"والتصويب من اللسان (أنك) والقاموس المحيط (سرب) ".
-قلت: النص في المخطوط صواب محض، وليت المحقق لم يتعجّل في تخطئته. فإن"الأسرف"بالفاء لغة في"الأسرب"كما جاء في هذا الكتاب نفسه ص 132.
-ص 43: فسّر المؤلّف لفظة الآمّة بأنها الشجة التي تبلغ أم الرأس يعني الدماغ ويقال إنها جلدة رقيقة تكون على الدماغ ثم قال:"وهو رجل أميم ومأموم مثل قتيل ومقتول، والفاعل: آمّ". فعلق المحقق على"مأموم"بقوله:"رجل أميم ومأموم: الذي يهذي من أم رأسه".
-هذا التفسير لا محلّ له هنا. فالأميم والمأموم في كلام المصنّف كما هو بيّن من السياق: الذي أصيب أمُّ رأسه. والآمّ: الذي أصابه.
ص 51:"ويقال: أبعته الفرس: إذا عرضته للبيع، ويقال: أبعته فرسًا إذا أعرته إياه يغزو عليه، وأبعت الشيء فهو مباع: عرضته للبيع ...".
وقد علق المحقق على قوله:"أبعته فرسًا إذا أعرته إياه يغزو عليه"لأنه لم يجد"أبعته"بهذا المعنى.
-يظهر من سياق العبارة في النص وضبطها أن"أبعته"فيها من أباع، والصواب أن الفعل فيها"أبعيته"من البعو وهو العارية. ذكر الصغاني في التكملة من قول الأصمعي: أبعني فرسك، أي أعرنيه، واستبعى يستبعي إذا استعار. وفي المحيط (2: 174) :"استبعاني، فأبعيته فرسًا وغيره بمعنى أخبلته وأعرته". ولا أدري أأخطأ كراع في قراءة عبارة الأصمعي"أبعني"بكسر العين، فقرأها بكسر الباء، أم صحف ناسخ المجرد. ولكن من الطريف أن برهان الدين