فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1484

ما أجدر الأيام والليالي ... بأن تقول ما له وما لي

وزنها من سادس السريع على رأي الخليل, وهي رجز عند العرب.

والهاء في قوله: ما له يعني بها نفسه؛ أي ما أجدر الأيام (178/أ) والليالي أن تشتكيني فتقول: ما له وما لي.

وقوله:

لا أن يكون هكذا مقالي ... فتًى بنيران الحروب صال

قوله: لا أن يكون هكذا مقالي؛ أي إني أشتكي وهي جديرة أن تشكوني, وفتًى بنيران الحروب صالٍ يريد به نفسه؛ أي أنا فتى صالٍ بنيران الحروب.

وقوله:

منها شرابي وبها اغتسالي ... لا تخطر الفحشاء لي ببال

الهاء في منها راجعة إلى نيران الحروب, يقول: إذا كان الناس يشربون الماء ويغتسلون به؛ فشرابي من نيران الحروب واغتسالي منها, ولما ذكر الاغتسال جاء بذكر الفحشاء.

وقوله:

لو جذب الزراد من أذيالي ... مخيرًا لي صنعتي سربال

ما سمته سرد سوى سروال ... وكيف لا وإنما إدلالي

يقول: لو أن الزراد خيرني فقال: ما تريد أن أصنع لك من اللباس لم أسمه شيئًا سوى سروال من زردٍ؛ لأن لي درعًا ومغفرًا. والرواية: سرد بالإضافة إلى سوى, وتنوين سردٍ أحسن. وقوله: لو جذب الزراد من أذيالي, يعني لو جذب أذيالي لينظر ما مقدار الذي أحتاج إليه. ومن شأن الخياط أن يفعل ذلك.

وقوله:

بفارس المجروح والشمال

المجروح والشمال: فرسان لعضد الدولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت