فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 1484

ابن المعفر في نجدٍ فهوارسها ... بسيفه وله كوفان والحرم

كان أبو الهيجاء والد سيف الدولة قد ولي الكوفة وحج بالناس وجرت له خطوب مع القرامطة. يقول: عفر في نجدٍ فوارسها؛ أي ألقاهم في العفر. وقد ذكر أبو الطيب هذا في قوله لسيف الدولة لما أوقع ببني كلاب:

بنو قتلى أبيك بأرض نجدٍ ... ومن أبقى وأبقته الحراب

وقافيتها من المتراكب.

رأيتك توسع الشعراء نيلًا ... حديثهم المولد والقديما

وزنها من الوافر الأول.

وقوله:

فتعطي من بقى مالًا جسيمًا ... وتعطي من مضى شرفًا عظيما

يقال: إن سيف الدولة وجه شاعره إليه هذه الأبيات في رقعة وقرأها بقي بسكون الياء فأنكر ذلك فعرف (195/ب) أنه أراد اللغة الطائية لأنهم يقولون: بقا في معنى بقي, وباقاة في معنى باقيةٍ, وعلى ذلك أنشدوا البيت المنسوب إلى مروان بن الحكم: [الوافر]

وما الدنيا بباقاة لحي ... ولا حي على الدنيا بباق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت