الصفحة 688 من 3489

ح ز م

الحزيمتان والزبينتان: قبليتان من باهلة بن عمرو بن ثعلبة، وهما الحزائم والزبائن.

حزمر العدل: ملأه. و- الكراث: تفتق نوره. و: حزم.

الحزمر: الملك.

الحزمرة: الحزم والملء وتفتق نور الكراث.

أخذ بحزموره وحزاميره كحذافيره.

الحزمل: المرأة الخيسة؛ أو هو تصحيف خرمل.

حزنه- حزنًا الأمر"هذه لغة قريش، وهو العالية". وأحزنه"هذه لغة تميم"فهو محزون وحزين"غ ق"وحزنٌ وحزنٌ ومحزن، ج حزانٌ وحزناء. والأمر محزن"ولم يسمع في كلامهم حازن أو حزنة": جعل فيه حزنًا. وأحزنه: جعله حزينًا.

حزن- حزونةً المكان: ضد سهل سهولة.

حزن- حزنًا وحزنًا: ضد فرح، فهو حزنٌ وحزنٌ وحزين، ج حزان وحزناء. وهو حزنانٌ، ج حزانى.

وهو محزن: أي شديد الحزن.

حزنه: جعله يحزن. و- في قراءته: رقق صوته (ز) .

أحزنه: جعله حزينًا، والأمر محزن. والرجل محزن. و- الرجل: دخل في الحزن. و- المكان: صار حزنًا.

تحزن عليه: توجع.

احتزن وتحزن وتحازن: بمعنى حزن.

ح ز ن

الحزن: ما غلظ من الأرض وخشن، ج حزون، وجاء في جمعه حزن. و- من الدواب: ما خشن"صفة"والأنثى حزنة.

الحزني: الذي يرعى الحزن.

قال الأزهري: وفي بلاد العرب حزنان، أحدهما حزن بني يربوع، وهو من مرابع العرب، فيه رياض وقيعان؛ وفيه قيل: من تربع الحزن وتشتى الصمان وتقيظ الشرف فقد أخصب. والحزن الآخر: ما بين زبالة فما فوق مصعدًا في بلاد نجد، وفيه غلظ وارتفاع.

الحزن: ما احتزم من السيل في فجوات المتون والظهور.

الحزن والحزن: نقيض الفرح والسرور، ج أحزان.

وقيل: إذا فتحت ثقلت فقلت الحزن، وإذا ضممت خففت فقلت الحزن. وقيل: إذا جاء في محل النصب فهو الحزن، وإلا فهو الحزن.

الحزنة: لغةٌ في الحزن.

الحزن: الجبال الغلاظ، واحدها حزنة. و-: الشدائد.

الحزون: الشاة السيئة الخلق (ز) .

حزانة الرجل: عياله الذين يتحزن بأمرهم ولهم. و-: الفتنة؛ تقول: في قلبك عليه حزانة. و-: قدمة العرب على العجم في أول قدمهم -هجرتهم -الذي استحقوا به ما استحقوا من الدور والضياع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت