فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 2371

وهو من الغلظ، وابتذال النفس في العمل، والاحتفاء في المشي [430] ليغلظ الجسد، ويجسو.

ومنه حديث النبي - صلى الله عليه [وسلم] - في مكة:"لا تزول حتى يزول أخشباها"والأخشب: الجبل، قال ذو الرمة- يصف الظليم-:

شخت الجزارة مثل البيت ... سائره من المسوح خدبٌ شوقبٌ خشب

وقوله:"تمعددوا"فيه قولان:

يُقال: هو من الغلظ أيضًا، ومنه قيل للغلام إذا شب وغلظ: قد تمعدد، قال الراجز:

ربيته حتى إذا تمعددا

[يصف عقوق ابنه] .

ويقال [في] تمعددوا: تشبهوا بعيش معدٌ، وكانوا أهل قشفٍ وغلظٍ في المعاش، يقول: فكونوا مثلهم، ودعوا التنعم، وزي العجم.

وهكذا هو في حديثٍ له آخر:"عليكم باللبسة المعدية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت