فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 2371

614 -وقال أبو عبيدٍ في حديث عمر - رضي الله عنه-: أنه كتب إلى خالد بن الوليد:"أنه بلغني أنك دخلت حمامًا بالشام، وأن من بها من الأعاجم أعدوا لك دلوكًا عجن بخمرٍ، وإني أظنكم آل المغيرة ذرء النار".

قال: حدثناه إسماعيل بن عياشٍ، عن حميد بن ربيعة، عن سليمان بن موسى، أن عمر كتب إلى خالدٍ بذلك.

قوله:"ذرء النار"، ويُروى"ذرو [النار] ".

فمن قال:"ذرء [النار] -بالهمز- فإنه أراد خلق النار، أي: إنكم خلقتم لها."

من قولهم: ذرا الله الخلق برؤهم ذرءًا.

ومن قال:"ذرو"فهو من ذرا يذرو، من قوله: تذروه الريح، أي: إنكم تذرون في النار ذروًا.

وأما الدلوك، فهو: اسم الشيء يتدلك به، كما قالوا: السحور والفطور، وأشباه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت