وقال «أبو عمرو» : وهو الجذر - بالكسر - [539] .
وكان «الأصمعى» وغيره يقولون: هو بالفتح.
وقوله: «كأثر الوكت» : الوكت هو أثر الشئ, اليسير منه.
قال: «الأصمعى» : يقال للبسر إذا بدأ فيه الإرطاب: بسر موكت.
وأما المجل: فهو أثر العمل في الكف يعالج بها الإنسان الشئ حتى يغلظ جلدها, يقال منه: مجلت يده, ومجلت لغتان.
وأما المنتبر: فالمتنفط.
وقوله: «أتى على زمان وما أبالى أيكم بايعت» : كان كثير من الناس يحمله على بيعة الخلافة, وهذا خطأ في التأويل, وكيف يكون على بيعة الخلافة وهو يقول: «لئن كان يهوديًا أو نصرانيًا ليردنه على ساعيه» .
فهل يبايع على الخلافة اليهودى والنصرانى؟ ومع هذا أنه لم يكن يجوز أن يبايع كل واحد, فيجعله خليفة, وهو لا يرى أو لا يرضى بأحد بعد