فهرس الكتاب

الصفحة 1991 من 2371

«عمر» .

فكيف يتأول هذا عليه؟

إنما مذهبه فيه أنه أراد مبايعة البيع والشرى, إنما ذكر الأمانة وأنها قد ذهبت من الناس, يقول: فلست أثق اليوم بأحد أتمنه على بيع ولا شرى إلا فلانًا وفلانًا [يقول] : لقلة الأمانة في الناس.

وقوله: «ليردنه على ساعيه» : يعنى الوالى الذى عليه, يقول: ينصفنى منه, إن لم يكن له إسلام [يرده على] , وكل من ولى شيئًا على قوم, فهو ساع عليهم, وأكثر ما يقال ذلك في ولاة الصدقة, وهم السعاة, قال الشاعر:

سعى عقالًا فلم يترك لنا سيدًا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين

سعى عليها: عمل عليها.

793 -وقال «أبو عبيد» في حديث «حذيفة» - رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت