فسبقت الناس, فظفف بى الفرس مسجد «بنى زريق» .
قال: حدثناه «ابن علية» , عن «أيوب» , عن «نافع» , عن «ابن عمر» .
قوله: طفف بى مسجد بنى زريق: يعنى أن الفرس وثب به حتى كاد يساوى المسجد. ومنه قيل: إناء طفان, وهو الذى قد قرب أن يمتلئ, ويساوى أعلى المكيال, ولهذا سمى التطفيف في الكيل, قوله [- تعالى -] : {ويل للمطففين} ويروى عن «سلمان» أنه قال: «الصلاة مكيال فمن وفى وفى له, ومن طفف فقد علمتم ما قال الله [- عز وجل -] في المطففين» .
921 -وقال «أبو عبيد» في حديث «ابن عمر» أنه سئل عن «رجل»