وحاله ليست بعيدة من حال البكري الذي رد عليه ابن تيمية رحمه الله في كتابه الاستغاثة
ثانيا:
تابع غلاة المرجئة من الجهمية والكرامية في:
1 ـ فالإيمان عنده هو الكلمة فقط (قول لاإله إلا الله) كما في كتابه قراءة في كتب العقائد، و كما في نقضه المزعوم في صفحة 9.
2 ـ لا يكفر بالأعمال التي هي كفر بالكتاب أو السنة كما في نقضه المزعوم في صفحة 26.
3 ـ الكفر عنده فقط هو الخروج من الإسلام جملة، كما في نقضه المزعوم في الصفحات التالية: 8، 19، 20، 21، 22، وهذا أمر لم يسبق إليه.
4 -الثناء على الجهمية الذين أجمع السلف على تكفيرهم.
ثالثا:
تابع الرافضة، وهذا في معظم كتابه، قراءة في كتب العقائد، حيث تهجم على الصحابة وطعن في خلافة أبي بكر وعمر رضى الله عنهما، ونسب بعض ما حدث بين الصحابة أنه صراع قبلي، وتناول بعض الصحابة بالازدراء والتحقير والاتهام، أمثال: معاوية وأبي سفيان وعمرو بن العاص، رضي الله عنهم أجمعين.
وتتبع يشتم السلف الصالح ويسبهم باسم إنقاذ التاريخ، هذا ما تبين لي من حاله والعياذ بالله.
وأقول إن من كان هذا مسلكه، وهذه أقواله لابد أن يقدم للمحاكمة الشرعية وأن يحكم عليه بما تستحقه أقوله، جزاء له وردعا لأمثاله 0