بيان من فضيلة الشيخ علي بن خضير الخضير
في حسن بن فرحان المالكي
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام الموحدين وقامع أهل الزيغ والضلال والمبتدعين والملحدين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد فقد اطلعت على كتابي المدعو حسن فرحان المالكي وهما كتاب (قراءة في كتب العقائد) وكتاب (نقض كشف الشبهات) ، فوجدت الرجل من أئمة الضلال والزيغ وعتاتهم المعاصرين.
وهو رقم جديد في سلسلة أئمة الضلال السابقين له، جاء بخلط عجيب من العقائد الضالة فاجتمع فيه من شرور الزائغين من الطوائف الثلاثة: من عباد القبور، وغلاة المرجئة من الجهمية والكرامية، والرافضة، قبحهم الله جميعا.
والعقائد والطوام التي بثها في كتابيه السابقين هي:
أولا:
1 ـ فقد تابع أئمة عباد القبور في عدم التفريق بين أصل توحيد الربوبية وبين أصل توحيد الألوهية، كما في نقضه المزعوم في الصفحات التالية: 5، 8، 12.
2 ـ وفيه تسمية عباد القبور ومن يذبح لغير الله ومن يستغيث وينذر لغير الله بالمسلمين، كما في نقضه المزعوم في الصفحات التالية: 6، 7، 11، 14، 17.
3 ـ التهجم ونبز وتخطئة من يكفر عباد القبور، كما في نقضه المزعوم في الصفحات التالية: 6، 7، 8، 10، 11.
4 ـ يرى أن من جوّز الاستغاثة وعبادة غير الله متأولا، أن له وجهة حق كما في نقضه المزعوم في الصفحات التالية: 12، 25، 26.