وقال ابن تغري بردى والسخاوي والعجلوني وملا علي القاري رحمهم الله تعالى: لا أصل له . النخبة البهية في الأحاديث المكذوبة (431) المقاصد الحسنة (1355) كشف الخفا (3263) المصنوع في معرفة الحديث الموضوع (417) فهذه أقوال العلماء في هذا الأثر أوَ بعد هذا يسوغ لأحد الاحتجاج به أو أنَّ هذا الأثر مما لا يُفرح به لعدم صحته رواية ودراية فالمعتبر بدخول الشهر أمران لا ثالث لهما رؤية الهلال أو إتمام العدة ثلاثين فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ رَمَضَانَ. فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ فَقَالَ: ( الشهْرُ هكَذَا وَهكَذَا وَهكَذَا ثُم عَقَدَ إِبْهَامَهُ فِي الثَّالِثَةِ فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ. وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ. فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ ثَلاَثِينَ ) رواه مسلم (2452)
وأذكر الجميع بحرمة رواية الأحاديث الموضوعة وبناء الأحكام الشرعية عليها فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدا فَلْيَتَبَوّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ ) رواه البخاري (1268) ومسلم (4) وعن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( من حدَّث عني حديثًا يُرى أنه كذب فهو أكذب الكاذبين ) رواه أحمد (905) ورواه الترمذي (2731) من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وقال"حديث حسن صحيح".
ولعل من المناسب هنا أن أذكر أقوال بعض العلماء فيمن وقف في غير يوم الوقوف سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: عن أهل مدينة رأى بعضهم هلال ذي الحجة، ولم يثبت عند حاكم المدينة فهل لهم أن يصوموا اليوم الذي في الظاهر التاسع. وإن كان في الباطن العاشر؟.