وأيضًا"عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر يقول: إن الله أخذ ميثاق النبيين على ولاية علي وأخذ عن النبيين بولاية علي" [1] .
ويروي القمي تحت قوله تعالى: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين: عن أبي عبد الله قال: ما بعث الله نبيًا من ولد آدم فهلم جرًا إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين (علي) وهو قوله لتؤمنن به يعني رسول الله"ولتنصرنه"يعني أمير المؤمنين - علي - [2] .
فانظر إلى اليهودية كيف تتسلل بين المسلمين وتتسرب إليهم لتشويه عقائدهم.
وأخيرًا فلنرجع إلى ما قاله النوبختي والكشي، فيقول النوبختي: وهو (أي عبد الله بن سبأ) أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام" [3] ."
والكشي يقول: وكان (ابن سبأ) أول من أشهر بالقول بفرض إمامة علي" [4] ."
فهل بعد ذلك شك لشاك وريب لمرتاب أن القوم ولدته اليهودية لأغراضها المشوهة، وهم ينكرون الانتساب إليها بعد
(1) "بصائر الدرجات"باب9 ج2 ط إيران
(2) تفسير القمي ص 106 ج1 ط عراق
(3) "فرق الشيعة"ص44
(4) "رجال الكشي"101