الصفحة 1 من 278

بسم الله الرحمن الرحيم

سلسلة تيسير الفقه الإسلامي

كتاب الطهارة

كتاب الصلاة

كتاب الجنائز

بقلم

سليمان بن محمد الليهيمد

السعودية / رفحاء

تفضل بزيارة موقعي - مجلة رياض المتقين

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا،

من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد:

فإن من جزيل نعم الله على العبد وعظيم عطائه وتمام مننه بعد أن يوفق العبد للإيمان

والإسلام أن يرزقه الله الاستقامة على الهدى، وأن يأخذ بيده إلى الفقه في الدين،

ذلك الفقه الذي مادته العظمى كتاب الله وسنة رسوله (

قال (: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» .

وقال تعالى:( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة

ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (

ومن هذا المنطلق فقد قمت - مستعينًا بالله - بكتابة هذه الدروس الفقهية المرتبة على

الأبواب الفقهية، مقتصرًا على القول الراجح مقترنًا بالدليل من الكتاب والسنة.

وهذا هو الجزء الأول ويشمل كتاب الطهارة والصلاة والجنائز .

أسأل الله أن يرزقنا علمًا نافعًا وعملًا صالحًا، وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

بقلم

سليمان بن محمد اللهيميد - رفحاء

فضل تعلم العلم

عن معاوية ( قال: قال رسول الله (: «من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين» [رواه البخاري ومسلم] .

قال النووي رحمه الله تعالى:

(فيه فضيلة العلم والتفقه في الدين والحث عليه، وسببه أنه قائد إلى تقوى الله) .

وقال ابن القيم رحمه الله:

(وهذا يدل على أن من لم يفقهه في دينه لم يرد به خيرًا، كما أن من أراد به خيرًا فقّهه في دينه، ومن فقّهه في دينه فقد أراد به خيرًا، إذا أريد بالفقه العلم المستلزم للعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت