هذه السنة تفعل في أي مسجد من بلدك (سواء المسجد القريب من بيتك أو البعيد) .
سنة الوضوء .
عن أبي هريرة ( أن رسول الله ( قال لبلال:(يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة، قال: ما عملت عملًا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي) متفق عليه.
الدف: صوت النعل وحركته على الأرض.
يستحب للإنسان إذا توضأ أن يصلي ركعتين:
سنة الوضوء تفعل في أي وقت حتى في أوقات النهي.
على المسلم أن يحرص غاية الحرص على ألا يوسوس فيهما.
لحديث عثمان - في صفة وضوء النبي ( قال: (رأيت رسول الله( يتوضأ نحو وضوئي هذا وقال: من توضأ نحو وضوئي هذا وصلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه) . متفق عليه.
وفي صحيح مسلم (مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة) .
فهذا الفضل المذكور مقيد بشرط (الإقبال عليهما بقلبه وروحه) .
صلاة التوبة:
عن علي ( قال: قال رسول الله (: «ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له» رواه الترمذي
بعض الصلوات الضعيفة:
صلاة التسابيح .
عن ابن عباس أن رسول الله ( قال للعباس:(يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أمنحك ؟ عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره … أن تصلي أربع ركعات في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ...) .
قال شيخ الإسلام: (أظهر القولين أنها كذب) .
وضعفها الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله.
صلاة الحاجة .
عن ابن أبي أوفى ( قال: قال رسول الله (: «من كانت له إلى حاجة أو أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي ( ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم …» رواه الترمذي.