الصفحة 120 من 278

إما (في الركعة الأولى: قل يا أيها الكافرون) (وفي الثانية سورة الإخلاص) رواه مسلم.

وإما (في الأولى: قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا) (وفي الثانية: تعالوا إلى كلمة سواء بيننا) رواه مسلم

رابعًا: يسن الاضطجاع بعدهما.

لحديث عائشة (أن النبي( كان إذا صلى سنة الفجر اضطجع على شقه الأيمن) متفق عليه.

من فاتته ركعتا الفجر:

قال الشيخ ابن باز ~: (إذا لم يتيسر للمسلم أداء سنة الفجر قبل الصلاة فإنه يخير بين أدائها بعد الصلاة أو تأجيلها إلى ما بعد ارتفاع الشمس، لأن السنة قد ثبتت عن النبي ( بالأمرين جميعًا، لكن تأجيلها أفضل إلى ما بعد ارتفاع الشمس لأمر النبي( بذلك) .

الحديث الذي فيه أنها تقضى بعد ارتفاع الشمس:

عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «من لم يصل ركعتي الفجر، فليصلهما بعدما تطلع الشمس» . رواه الترمذي

فائدة:

تغيير المكان بعد الفريضة لأداء السنة:

قال الشيخ ابن باز: (لم يثبت في تغيير المكان حديث صحيح عن النبي( فيما نعلم، وإنما ورد في ذلك بعض الآثار الضعيفة، وقد ذكر بعض أهل العلم أن الحكمة في ذلك على القول بشرعيته، هي شهادة البقاع التي يصلي فيها) .

بعض الصلوات المسنونة

صلاة الرجوع من السفر .

عن كعب بن مالك ( (أن رسول الله( كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين) متفق عليه

وقال لجابر (… فدع جملك فادخل فصل ركعتين) متفق عليه.

وهذه من السنن المهجورة.

-قال الشيخ ابن عثيمين: (وما أظن أحدًا من الناس اليوم إلا قليلًا يستعمل هذه السنة، وهذا لجهل الناس بهذا وإلا فهذا سهل والحمد لله) .

-وقال أيضًا: (وهذه السنة قد غفل عنها كثير من الناس، إما جهلًا بذلك وإما تهاونًا، ولكن ينبغي للإنسان أن يحيي هذه السنة)

هذه السنة تفعل في أي وقت:

هذه السنة تفعل في أي وقت حتى في أوقات النهي، لأنها صلاة سببية، فليس عنها نهي.

تفعل في أي مسجد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت