(ولأن النبي ( لما نام هو وأصحابه في السفر عن صلاة الفجر، حيث صلى النبي( راتبة الفجر أولًا ثم الفريضة ثانيًا) .
الحكمة من النوافل:
عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة. قال: يقول ربنا جل وعز لملائكته _ وهو أعلم _ انظروا في صلاة عبدي، أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن انتقص منها شيئًا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه» رواه أبو داود
هل تصلى الأربع ركعات قبل الظهر بتسليم واحد ؟
السنة أن تصلى بتسليم وفي الحديث (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى) رواه أبو داود.
هناك سنن أخرى لكنها ليست كهذه الرواتب:
-العصر لحديث علي: ( كان النبي( لا يدع أربعًا قبل العصر ) . رواه أبو داود.
-المغرب لحديث (صلوا قبل المغرب) رواه البخاري.
فائدة: إذا كان للصلاة سنتان قبلية وبعدية وفاتت القبلية:
فإنه يبدأ بالبعدية أولًا.
مثال: دخل والإمام يصلي الظهر - وهو لم يصل راتبة الظهر - فإذا انتهت الصلاة، فإنه يصلي أولًا الركعتين اللتين بعد الصلاة ثم يقضي الأربع التي قبلها. [قاله الشيخ ابن عثيمين ]
أفضل هذه الرواتب راتبة الفجر:
وهذه السنة لها خصائص عن غيرها:
أولًا: فضلها عظيم.
لحديث عائشة قالت: قال (: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» «لهما أحب إلي من الدنيا جميعًا» أخرجهما مسلم
وعنها قالت قال رسول الله (: «لم يكن النبي ( من النوافل أشد منه تعاهدًا على ركعتي الفجر» . متفق عليه
وعنها رضي الله عنها قالت (إن النبي( كان لا يدع أربعًا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة) رواه البخاري.
ثانيًا: يسن تخفيفهما.
لحديث عائشة قالت (كان النبي( يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول: هل قرأ بأم الكتاب) متفق عليه
ولحديث حفصة (… ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة) متفق عليه.
ثالثًا: أن لهما قراءة خاصة.