الصفحة 118 من 278

الصحيح أن عددها (12) ركعة. وسيأتي الدليل.

عن أم حبيبة. قالت سمعت رسول الله ( يقول(ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة) رواه مسلم.

قالت أم حبيبة: (فما تركتُهُنّ منذ سمعتهن من رسول الله .

وفي رواية عند الترمذي: (أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الغداة) .

وعند النسائي: (من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة) .

ثابر: أي واظب ولازم.

الأفضل أن تصلى في البيوت:

لحديث ثابت بن زيد ( أن رسول الله ( قال «صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» متفق عليه.

ولحديث جابر قال: قال رسول الله (: «إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا» رواه مسلم.

(وهذا الحكم حتى في مكة والمدينة، فإنه الأفضل أن تصلى الرواتب في البيت) .

صلاة النافلة في البيت فيه فوائد:

-أقرب إلى الإخلاص وأبعد عن الرياء.

-يراه أهله وأولاده فيقتدون به.

-حتى لا تكون البيوت كالمقابر لا يصلى فيها.

لا تصلى في حال السفر:

المسلم إذا سافر فإنه يشرع له أن يقوم بجميع النوافل (صلاة الضحى، قيام الليل، سنة الوضوء) كأنه مقيم .

( فقد ثبت أن النبي( يوتر على بعيره في السفر )

( وصلى عام الفتح ثمان ركعات ضحى )

( وكان لا يدع سنة الفجر حضرًا ولا سفرًا )

ماعدا راتبة الظهر والمغرب والعشاء، فإنه لا يشرع أن يصليها.

هل تقضى إذا فاتت ؟ إذا فاتت عمدًا فإنها لا تقضى.

ولو قضاها لم تصح، لأن الرواتب عبادات مؤقتة، والعبادات المؤقتة إذا تعمد الإنسان إخراجها عن وقتها لم تقبل منه وإذا فاتت لعذر فإنه يشرع له قضاؤها. لعموم حديث (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها) وهذا يشمل الفرض والنفل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت