المستمع: لأن الصحابة كانوا يسجدون مع رسول الله ( .
دون السامع: وهو الذي يسمع الشيء دون أن ينصت إليه.
لا يشترط لسجود التلاوة طهارة:
قال الشيخ ابن باز ~: (الصواب أنه لا يشترط له الطهارة ولا غيرها من شروط الصلاة) لحديث ابن عباس (أن النبي ( سجد بـ(بالنجم) وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس). رواه البخاري
ومعلوم أن الكافر لا وضوء له وأيضًا فالمسلمون الذين سجدوا معه ( لم ينقل أن النبي ( أمرهم بالطهارة.
(وكان ابن عمر يسجد على غير وضوء) رواه البخاري.
هل يكبر لسجود التلاوة ؟
نقول سجود التلاوة: إما أن يكون داخل الصلاة: فهذا حكمه حكم الصلاة.
إذا سجد يكبر وإذا رفع يكبر لحديث (كان( يكبر في كل خفض ورفع) .
قال الشيخ ابن عثيمين: (لأنه إذا كان في صلاة ثبت له حكم الصلاة) .
وإما أن يكون خارج الصلاة: فيكبر في أوله فقط.
لحديث ابن عمر قال (كان رسول الله( يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه) رواه أبو داود (مختلف في صحته) .
قال الشيخ ابن باز: (أما في خارج الصلاة. إذا سجد للتلاوة في خارج الصلاة فلم يرو إلا التكبير في أوله، هذا المعروف كما رواه أبو داود) .
وقال الشيخ ابن عثيمين: (... ولكنه يكبر إذا سجد ولا يكبر إذا رفع ولا يسلم، لأن ذلك لم يرد عن
النبي .
ماذا يقول في سجود التلاوة ؟
يقول ما يقوله في سجود الصلاة (سبحان ربي الأعلى) وهذا يشمل سجود الصلاة والتلاوة.
وإن قال: (سجد وجهي للذي شق سمعه وبصره بحوله وقوته) رواه الترمذي.
أو: (اللهم احطط عني بها وزرًا، واكتب لي بها أجرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود) رواه الترمذي. فحسن.
لا يشرع للإمام قراءة آية سجدة في الصلاة السرية:
لأنه بذلك يشوش على المأمومين، لاسيما إذا كان المسجد واسعًا، والمأمومون كثيرين.
فالأفضل: ألا يقرأ آية سجدة في صلاة سرية.
سجود الشكر
حكمه:
سنة. (وهذا قول أكثر العلماء)