لحديث أبي بكرة ( عن النبي (: «أنه كان إذا جاءه أمر سرور أو بشّر به خر ساجدًا شكرًا لله» . رواه أبو داود.
ولحديث عبد الرحمن بن عوف ( عن النبي ( أنه قال(إني لقيت جبريل عليه السلام فبشرني وقال: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكرًا) . رواه الحاكم.
يشرع سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقم.
مثال: إنسان سمع انتصارًا للمسلمين في أي مكان، فهذا تجدد نعمة يسجد لله شكرًا .
-إنسان نجح في الاختبار وهو مشفق أن لا ينجح، فهذا تجدد نعمة يسجد لها.
-إنسان حدث له حادث ونجح منه، فهنا يسجد لأن هذا اندفاع نقمة.
-إنسان اشتعل في بيته حريق ولم يصب بشيء، فهذا اندفاع نقمة يسجد لله شكرًا.
أما النعمة المستمرة فلا يسجد لها.
قال الشيخ ابن عثيمين: (لو قلنا إنه يستحب أن يسجد لها لكان الإنسان دائمًا في سجود، لأن الله يقول: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} ) .
كيفيته:
مثل سجود التلاوة: يكبر إذا سجد فقط. لأنه ليس صلاة (فالصلاة هي المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم) .
ولأن سجود الشكر يأتي فجأة. لا يسجد للشكر في الصلاة.
-لا يجوز سجود الشكر في أثناء الصلاة، ومن فعل ذلك متعمدًا بطلت صلاته. لأنه لا علاقة له بالصلاة، بخلاف سجود التلاوة لأن سجود التلاوة لأمر يتعلق بالصلاة وهو القراءة .
ماذا يقول في سجود الشكر ؟
لم يرد في سنة النبي ( ما يدل على إيجاب ذكر معين في هذا السجود، لكن يستحب للساجد أن يكثر من شكر الله على هذه النعمة.
السترة
تعريفها:
هي ما يجعله المصلي بينه وبين القبلة.
حكمها:
سنة مؤكدة (وهذا مذهب أكثر العلماء) .
لحديث (ليستتر أحدكم ولو بسهم) رواه الحاكم.
ولحديث (إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها) رواه ابن ماجه.