وهذا بالإجماع، لأن القيام ركن من أركان الصلاة، وهذا قادر عليه ولا يشق عليه. فإن لم يستطع القيام فإنه يصلي جالسًا.
لحديث عمران بن حصين ( قال: قال رسول الله (: «صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب» رواه البخاري.
إذا لم يستطع القيام يصلي جالسًا .
وكذلك إذا كان يستطيع القيام ولكن يشق عليه مشقة ظاهرة أو يؤخر برئه فإنه يجوز أن يصلي جالسًا.
لكن كيف يكون جلوسه ؟
في الجلوس بين السجدتين { يجلس مفترشًا } إذا كان لا يشق عليه.
أما الجلوس الذي هو بديل عن القيام وكذلك جلوسه وهو راكع فهنا يجلس متربعًا.
لحديث عائشة