لقوله ( لما كسفت الشمس:( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا ) . وفي رواية: ( فصلوا وتصدقوا ) .
وعن أسماء قالت: كان رسول الله ( يأمرنا في الكسوف بالعتاقة ) . رواه البخاري
ولأن الصدقة تطفئ غضب الرب .
الصحيح أن صلاة الكسوف تصلى في أوقات النهي.
لأنها من ذوات الأسباب، وسبق لنا أن ذوات الأسباب تفعل في أوقات النهي.
مثال: لو كسفت الشمس بعد العصر فإننا نصلي صلاة الكسوف.
من فاته الركوع الأول فقد فاتته الركعة:
ومن فتاوى اللجنة الدائمة (الصحيح أن من فاته الركوع الأول من الكسوف لا يعتد بهذه الركعة، وعليه أن يقضي مكانها ركعة أخرى بركوعين) .
فائدة:صلاة الكسوف صلاها النبي ( مرة واحدة في السنة(10هـ) وذلك في يوم وفاة ابنه إبراهيم.
قال المباركفوري: اتفق المحققون من أهل التاريخ وعلم الهيئة والماهية في الحساب الفلكي على أن الكسوف الذي وقع يوم مات إبراهيم وقع في (28 أو 29) من شهر شوال عام (10هـ) الساعة الثامنة وثلاثين دقيقة.
صلاة الاستسقاء
صلاة الاستسقاء:
هي طلب السقيا من الله.
حكمها:
سنة مؤكدة.
قال ابن قدامة: صلاة الاستسقاء عند الحاجة سنة مؤكدة، لأن النبي ( فعل ذلك وخلفاؤه.
عن عبد الله بن زيد ( قال: (خرج النبي( يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو الله، وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة) متفق عليه.
سببها: إذا أجدبت الأرض وقل نزول المطر.
صفة صلاة الاستسقاء: ركعتان.
قال النووي: بإجماع المثبتين لها.
اختلف العلماء، هل الصلاة بعد الخطبة كالجمعة، أم الصلاة قبل الخطبة ؟
فذهب بعض العلماء: إلى أن الخطبة بعد الصلاة { كالعيد } .
لحديث ابن عباس وسيأتي (أن رسول الله( خرج متواضعًا متبذلًا.. فصلى ركعتين كما يصلي العيد) . رواه أبو داود
وذهب بعض العلماء: إلى أن الخطبة قبل الصلاة.